عملية زرع القرنية

الرئيسية عملية زرع القرنية

عملية زرع القرنية من الجراحات الدقيقة في طب العيون، وتهدف إلى استبدال الجزء المتضرر من القرنية بنسيج قرني سليم في الحالات التي لا يمكن فيها تحسين الرؤية بالعدسات أو العلاجات الأخرى.

وتعد القرنية من أهم أجزاء العين المسؤولة عن مرور الضوء بوضوح إلى داخل العين، لذلك فإن فهم قرنية العين ومشاكلها يساعد على إدراك تأثير العتامات أو الندبات أو التشوهات الشديدة على جودة الرؤية وحياة المريض اليومية.

يساعد الدكتور فؤاد الصياد، استشاري جراحات القرنية وتصحيح الإبصار، في تقييم حالات تلف القرنية بدقة لاختيار نوع زراعة القرنية الأنسب، سواء كانت زراعة كلية أو زراعة طبقية جزئية، حسب الطبقة المصابة وحالة العين العامة.

في هذا المقال، نتعرف على أهم المعلومات حول عملية زرع القرنية، والحالات التي تحتاج إليها، وأنواع زراعة القرنية، ومدة التعافي، ونسبة النجاح، وأهم التعليمات بعد العملية، وتكلفة زراعة القرنية في مصر.

اقرأ أيضا: علاج القرنية المخروطية، تعرف على متى تحتاج زراعة قرنية، اهم النصائح بعد زراعة القرنية.

ما هي عملية زرع القرنية وما الحالات التي تستدعي إجرائها؟

عملية زرع القرنية، أو ما يعرف طبيا باسم Keratoplasty، هي إجراء جراحي يتم فيه استبدال جزء من القرنية المصابة أو القرنية بالكامل بنسيج قرني سليم من متبرع، بهدف تحسين شفافية القرنية وجودة الرؤية في الحالات المناسبة.

وقد تكون زراعة القرنية خيارا مهما في بعض حالات القرنية المخروطية المتقدمة ضمن مراحل علاج القرنية المخروطية، وكذلك في حالات الندبات العميقة، وعتامات القرنية، وفشل بطانة القرنية، أو فشل زراعة قرنية سابقة.

ولا يتم اتخاذ قرار زراعة القرنية بشكل عشوائي، بل يعتمد على فحص دقيق للعين، وتحديد الطبقة المصابة من القرنية، ومدى تأثر الرؤية، ومدى استجابة المريض للعلاجات الأخرى مثل النظارات أو العدسات الصلبة أو العدسات الصلبية.

وتشمل أهم الحالات التي قد تحتاج إلى عملية زرع القرنية:

  • حالات القرنية المخروطية المتقدمة التي لا تتحسن بشكل كاف باستخدام العدسات أو الإجراءات الأخرى.
  • الندبات العميقة الناتجة عن إصابات العين أو الالتهابات الشديدة.
  • عتامات القرنية التي تؤثر على مرور الضوء والرؤية.
  • فشل بطانة القرنية كما يحدث في بعض حالات حثل فوكس.
  • تورم القرنية المزمن بعد بعض جراحات العين.
  • القرح الشديدة أو الترقق الشديد الذي يهدد سلامة القرنية.
  • فشل زراعة قرنية سابقة في بعض الحالات.

ويحدد الدكتور فؤاد الصياد مدى احتياج المريض للعملية بعد إجراء الفحوصات اللازمة وتقييم حالة القرنية وسطح العين بشكل كامل.

أنواع عملية زرع القرنية وأحدث التقنيات المستخدمة

لا تعد زراعة القرنية نوعا واحدا، لأن القرنية تتكون من عدة طبقات، وقد تكون الإصابة في طبقة واحدة أو أكثر. لذلك يتم اختيار نوع العملية حسب الجزء المتضرر من القرنية.

في بعض الحالات، يحتاج المريض إلى استبدال القرنية بالكامل، بينما في حالات أخرى يمكن استبدال الطبقة المصابة فقط مع الحفاظ على الأنسجة السليمة للمريض.

النوع الاسم العلمي الطبقات المستبدلة التعافي المتوقع
زراعة القرنية الكلية PKP جميع طبقات القرنية عدة أشهر إلى سنة أو أكثر حسب الالتئام والغرز والاستجماتيزم
زراعة القرنية الأمامية العميقة DALK الطبقات الخارجية والوسطى مع الحفاظ على البطانة عدة أشهر، وقد تختلف المدة حسب الغرز والاستجماتيزم
زراعة القرنية البطانية DMEK / DSAEK طبقة البطانة فقط تحسن أولي خلال أسابيع، مع استقرار تدريجي خلال أشهر

اختيار النوع المناسب يعتمد على سبب المشكلة، ودرجة تلف القرنية، وحالة بطانة القرنية، ووجود ندبات أو عتامات، وحالة سطح العين.

زراعة القرنية الكلية PKP

زراعة القرنية الكلية، أو Penetrating Keratoplasty، هي التقنية التي يتم فيها استبدال سمك القرنية بالكامل بنسيج قرني سليم من متبرع.

تستخدم هذه العملية في الحالات التي يكون فيها التلف ممتدا إلى معظم أو كل طبقات القرنية، أو في الحالات التي لا يمكن علاجها بالزراعة الطبقية الجزئية.

ويتم تثبيت القرنية الجديدة باستخدام غرز دقيقة تحت الميكروسكوب الجراحي، لذلك تحتاج هذه العملية إلى متابعة منتظمة لفترة طويلة لمراقبة التئام الجرح، وضبط الاستجماتيزم، وتقييم جودة الرؤية.

وقد تكون زراعة القرنية الكلية هي الخيار الأنسب في بعض الحالات المعقدة مثل الندبات العميقة، أو عتامات القرنية الشديدة، أو بعض حالات فشل الزراعة السابقة.

زراعة القرنية الأمامية العميقة DALK

تعد زراعة القرنية الأمامية العميقة DALK من التقنيات الطبقية المهمة في زراعة القرنية، حيث يتم استبدال الطبقات الخارجية والوسطى المتضررة من القرنية مع الحفاظ على بطانة القرنية الخاصة بالمريض.

وتستخدم هذه التقنية غالبا في حالات القرنية المخروطية وبعض الندبات التي لا تؤثر على بطانة القرنية، لأن الحفاظ على بطانة المريض قد يقلل خطر الرفض البطاني مقارنة بزراعة القرنية الكلية.

ومع ذلك، فإن DALK لا تعني أن العملية خالية تماما من المضاعفات، فقد تحدث بعض المشكلات مثل عتامة الواجهة بين الطبقات، أو الاستجماتيزم الناتج عن الغرز، أو الحاجة إلى عدسات أو نظارة بعد العملية للحصول على تحسن الرؤية بحسب حالة العين.

ويحدد الطبيب مدى مناسبة هذه التقنية حسب سمك القرنية، وعمق الندبة، وحالة بطانة القرنية، ودرجة تأثر الرؤية.

زراعة القرنية البطانية DMEK و DSAEK

زراعة القرنية البطانية هي تقنية مخصصة للحالات التي تكون فيها المشكلة الأساسية في بطانة القرنية، وهي الطبقة الداخلية المسؤولة عن الحفاظ على شفافية القرنية ومنع تراكم السوائل داخلها.

وتستخدم تقنيات مثل DMEK وDSAEK في حالات مثل حثل فوكس أو تورم القرنية الناتج عن فشل البطانة بعد بعض جراحات العين.

في هذه العمليات، يتم استبدال طبقة رقيقة من بطانة القرنية فقط، ويتم تثبيتها غالبا باستخدام فقاعة هواء أو غاز داخل العين، مما يساعد على التصاق النسيج المزروع في مكانه.

وتتميز DMEK غالبا بسرعة أفضل في التعافي البصري مقارنة بزراعة القرنية الكلية، وقد تعطي نتائج بصرية جيدة في الحالات المناسبة، لكنها تحتاج إلى متابعة دقيقة بعد العملية.

وفي بعض الحالات، قد يحتاج المريض إلى إعادة حقن فقاعة هواء أو غاز داخل العين إذا لم تلتصق طبقة الزراعة بشكل كامل، وهو إجراء معروف في هذا النوع من العمليات.

عملية زرع القرنية بالليزر الفيمتو ليزر

يمكن استخدام الفيمتو ليزر في بعض حالات زراعة القرنية للمساعدة في عمل قصات دقيقة ومصممة في القرنية المتبرع بها وقرنية المريض، مثل بعض التصميمات المتداخلة التي قد تساعد على تحسين تطابق الأنسجة في حالات مختارة.

لكن من المهم توضيح أن الفيمتو ليزر ليس ضروريا في كل عمليات زراعة القرنية، ولا يغني عن خبرة الجراح أو أهمية المتابعة بعد العملية.

ويتم تحديد الحاجة إلى استخدام الفيمتو ليزر حسب نوع الزراعة، وحالة القرنية، وخطة الجراحة المناسبة لكل مريض.

التحضيرات والفحوصات الطبية اللازمة قبل إجراء عملية زرع القرنية

تحتاج عملية زرع القرنية إلى تحضير دقيق قبل الجراحة، لأن نجاح العملية لا يعتمد فقط على الجراحة نفسها، بل على تقييم العين بشكل كامل واختيار نوع الزراعة المناسب.

وتشمل أهم الفحوصات والتحضيرات قبل العملية:

  • فحص شامل للعين لتقييم حدة الإبصار وحالة القرنية وباقي أجزاء العين.
  • قياس ضغط العين للتأكد من عدم وجود مشكلات قد تؤثر على نتيجة العملية.
  • فحص قاع العين والشبكية والعصب البصري.
  • تصوير القرنية باستخدام أجهزة متقدمة مثل طبوغرافيا القرنية وOCT حسب الحالة.
  • تقييم سمك القرنية ودرجة العتامة أو الندبات.
  • تقييم سطح العين، والجفاف، والجفون، والرموش، والالتهابات المزمنة.
  • مراجعة التاريخ المرضي، خاصة أمراض المناعة، السكري، ضغط الدم، أو تاريخ الالتهابات الفيروسية مثل الهربس.
  • مراجعة الأدوية والقطرات التي يستخدمها المريض قبل العملية.

وفي بعض الحالات، خاصة عند وجود تاريخ سابق لالتهاب هربسي أو التهابات متكررة، قد يحتاج المريض إلى علاج وقائي قبل وبعد العملية لتقليل خطر عودة الالتهاب.

كما يتم توفير القرنية المتبرع بها من بنوك عيون معتمدة، مع التأكد من مطابقتها للمعايير الطبية المطلوبة قبل استخدامها في الجراحة.

كم تستغرق عملية زرع القرنية وهل يشعر المريض بالألم؟

غالبا تستغرق عملية زرع القرنية حوالي 45 إلى 90 دقيقة، وقد تزيد أو تقل المدة حسب نوع الزراعة، وحالة العين، ومدى تعقيد الجراحة.

وتتم العملية تحت تخدير موضعي أو كلي حسب حالة المريض، وعمره، ونوع العملية، وتقييم طبيب التخدير والجراح.

ولا يشعر المريض عادة بألم أثناء العملية بسبب التخدير، لكن قد يشعر بعد الجراحة ببعض الانزعاج أو الإحساس بجسم غريب أو زغللة في الرؤية، وهي أعراض يتابعها الطبيب خلال فترة التعافي.

متى يتحسن النظر بعد عملية زرع القرنية؟

يختلف تحسن النظر بعد عملية زرع القرنية حسب نوع الزراعة التي خضع لها المريض، وحالة العين قبل الجراحة، ومدى التئام القرنية بعد العملية، وقد يختلف ذلك عن إجابة سؤال متى يتحسن النظر بعد عملية تثبيت القرنية لأن طبيعة كل إجراء وهدفه العلاجي مختلفان.

في الزراعة البطانية مثل DMEK أو DSAEK، قد يبدأ التحسن البصري بشكل أسرع مقارنة بالزراعة الكلية، لكن الرؤية تستمر في الاستقرار تدريجيا خلال أسابيع إلى أشهر.

أما في حالات زراعة القرنية الكلية PKP أو زراعة القرنية الأمامية DALK، فقد تحتاج الرؤية إلى عدة أشهر أو سنة أو أكثر حتى تستقر، خاصة مع وجود الغرز والاستجماتيزم.

ويمكن تقسيم التعافي بشكل عام إلى مراحل تقريبية:

  • الأيام الأولى: قد تكون الرؤية مشوشة مع احمرار أو حساسية للضوء، ويتم استخدام القطرات الموصوفة بدقة.
  • الأسابيع الأولى: يبدأ الالتئام تدريجيا، مع متابعة ضغط العين، ووضع القرنية المزروعة، واستجابة العين للعلاج.
  • خلال عدة أشهر: قد تتحسن الرؤية تدريجيا، وقد يحتاج الطبيب إلى تعديل العلاج أو متابعة الغرز حسب نوع العملية.
  • بعد 6 إلى 12 شهرا أو أكثر: قد تستقر الرؤية في بعض حالات PKP أو DALK، وقد يتم تحديد النظارة أو العدسات المناسبة بعد استقرار القياسات.

وفي حالات الزراعة الكلية أو DALK، قد يتم تعديل أو إزالة بعض الغرز في توقيتات يحددها الطبيب حسب التئام الجرح ودرجة الاستجماتيزم، ولا توجد مدة ثابتة تناسب جميع المرضى.

أهم النصائح والممنوعات بعد عملية زرع القرنية لدعم التئامها

الالتزام بتعليمات ما بعد عملية زرع القرنية من أهم العوامل التي تساعد على حماية القرنية المزروعة وتقليل خطر المضاعفات.

ومن أهم النصائح بعد العملية:

  • استخدام القطرات الموصوفة بانتظام، خاصة قطرات مضادات الالتهاب والمضادات الحيوية حسب تعليمات الطبيب.
  • عدم إيقاف قطرات الكورتيزون أو تقليلها دون الرجوع للطبيب.
  • تجنب فرك العين أو الضغط عليها تماما.
  • ارتداء واقي العين أثناء النوم في الفترة التي يحددها الطبيب.
  • استخدام النظارات الواقية أو الشمسية عند الخروج لحماية العين من الأتربة والهواء.
  • تجنب دخول الماء أو الصابون مباشرة إلى العين خلال الفترة الأولى.
  • تجنب السباحة أو الأماكن الملوثة أو المليئة بالدخان.
  • تجنب رفع الأثقال أو الرياضات العنيفة أو أي نشاط قد يعرض العين للصدمة.
  • الالتزام بزيارات المتابعة حتى لو كانت الرؤية تتحسن.
  • إبلاغ الطبيب فورا عند حدوث ألم شديد، احمرار مفاجئ، أو انخفاض في الرؤية.

وبالنسبة للصلاة أو الانحناء، فقد ينصح الطبيب في بعض الحالات بالصلاة بطريقة لا تضغط على العين أو تجنب الانحناء الشديد في الفترة الأولى، حسب نوع العملية وحالة العين.

نسبة نجاح عملية زرع القرنية والمضاعفات المحتملة

تختلف نسبة نجاح عملية زرع القرنية حسب سبب الزراعة ونوعها وحالة العين قبل الجراحة. وأظهرت دراسة كبيرة شملت 4,499 عملية زراعة قرنية نافذة أن معدل بقاء القرنية المزروعة بلغ نحو 91% بعد سنة واحدة، و72% بعد خمس سنوات، و69% بعد سبع سنوات.

ولا تعني هذه الأرقام أن النتيجة واحدة لدى جميع المرضى، إذ قد تكون فرص النجاح أعلى في بعض الحالات منخفضة الخطورة مثل القرنية المخروطية، بينما تنخفض في الحالات الأكثر تعقيدا أو عند وجود أوعية دموية في القرنية، أو جلوكوما، أو التهابات سابقة، أو فشل زراعة سابقة.

ورغم ارتفاع معدلات نجاح العملية، فقد تحدث بعض المضاعفات. ووفقا للدراسة، كانت أبرز أسباب فشل الزراعة هي الرفض المناعي بنسبة 34%، والعدوى بنسبة 18%، والجلوكوما بنسبة 9%. كما قد تحدث مشكلات أخرى مثل ارتفاع ضغط العين، والاستجماتيزم غير المنتظم، ومشكلات الغرز، أو الحاجة إلى تدخل إضافي في بعض الحالات.

لذلك تعد المتابعة المنتظمة واستخدام القطرات حسب تعليمات الطبيب من أهم العوامل التي تساعد على اكتشاف المضاعفات مبكرا والحفاظ على القرنية المزروعة.

علامات رفض القرنية المزروعة وكيفية التعامل معها

رفض القرنية المزروعة لا يعني دائما فشل العملية، لكنه يحتاج إلى تدخل طبي سريع لأن العلاج المبكر قد يساعد على السيطرة على الحالة وحماية القرنية المزروعة.

ومن أشهر علامات رفض القرنية المزروعة ما يعرف اختصارا بـ RSVP، ويمكن تذكرها بالعربي كالتالي:

  • احمرار العين المفاجئ.
  • حساسية شديدة تجاه الضوء.
  • انخفاض أو تدهور مفاجئ في الرؤية.
  • ألم داخل العين أو شعور غير معتاد بعدم الراحة.

إذا شعر المريض بأي من هذه الأعراض، يجب التواصل فورا مع الطبيب وعدم الانتظار أو استخدام قطرات من تلقاء نفسه.

ويؤكد الدكتور فؤاد الصياد على أهمية المتابعة المنتظمة بعد عملية زرع القرنية، لأن اكتشاف أي مشكلة في بدايتها يساعد على التعامل معها بشكل أفضل.

كم تدوم القرنية المزروعة؟

مدة بقاء القرنية المزروعة تختلف بشكل كبير من مريض لآخر، ولا يمكن تحديد مدة ثابتة تنطبق على جميع الحالات.

وتعتمد مدة بقاء القرنية على عدة عوامل، منها:

  • سبب زراعة القرنية.
  • نوع العملية المستخدمة.
  • عمر المريض.
  • حالة سطح العين.
  • وجود أوعية دموية في القرنية.
  • وجود جلوكوما أو جفاف شديد.
  • وجود التهابات سابقة.
  • التزام المريض بالقطرات والمتابعة.
  • استجابة الجسم للنسيج المزروع.

في الحالات منخفضة الخطورة، قد تستمر القرنية المزروعة لسنوات طويلة، بينما قد تحتاج بعض الحالات المعقدة إلى تدخلات إضافية أو إعادة زراعة في المستقبل.

لذلك ينصح دائما بالمتابعة المنتظمة حتى بعد استقرار الرؤية، لأن بعض المضاعفات قد تظهر بعد فترة طويلة من العملية.

هل يتغير لون العين أو شكلها بعد عملية زرع القرنية؟

عملية زرع القرنية لا تغير لون العين الأساسي، لأن لون العين يأتي من القزحية، بينما القرنية نسيج شفاف يغطي الجزء الأمامي من العين.

وقد يلاحظ المريض احمرارا أو اختلافا بسيطا في مظهر العين خلال الفترة الأولى بعد العملية، خاصة مع وجود الغرز أو الالتهاب البسيط الناتج عن الجراحة.

وغالبا يتحسن مظهر العين تدريجيا مع الالتئام وهدوء الاحمرار، لكن يجب المتابعة مع الطبيب إذا استمر الاحمرار أو صاحبه ألم أو تدهور في الرؤية.

تكلفة عملية زرع القرنية في مصر

تتراوح تكلفة عملية زرع القرنية في مصر من نحو 145,000 إلى 155,000 جنيه مصري للعين الواحدة كتكلفة تقديرية تبدأ من، وقد تختلف حسب نوع الزراعة المطلوبة، سواء كانت زراعة قرنية كاملة PKP أو زراعة طبقية مثل DALK أو DMEK.

كما تتأثر التكلفة بمصدر نسيج القرنية المتبرع بها، وحالة العين، والفحوصات المطلوبة قبل العملية، ومستوى تجهيز المركز الجراحي، ونوع التخدير، والمتابعة المطلوبة بعد الجراحة.

لذلك لا يعد هذا النطاق سعرا ثابتا لكل الحالات، ويتم تحديد التكلفة النهائية بعد الفحص الشامل وتحديد نوع زراعة القرنية الأنسب للمريض.

وقد تختلف تكلفة زراعة القرنية عن سعر عملية تثبيت القرنية، لأن كل إجراء له هدف علاجي مختلف وتقنيات وتجهيزات خاصة به. لذلك لا يمكن تحديد سعر دقيق قبل فحص العين وتحديد الخطة الجراحية المناسبة. وللحصول على تكلفة دقيقة لدى الدكتور فؤاد الصياد، يفضل التواصل مع العيادة وحجز كشف لتقييم الحالة ومعرفة نوع الزراعة الأنسب.

ملاحظة هامة: جميع الأسعار المذكورة تقديرية وتبدأ من، وقد تتغير حسب حالة كل مريض. لا يتم تحديد السعر النهائي إلا بعد الكشف وفحص الحالة.

لماذا يختار المرضى دكتور فؤاد الصياد لإجراء زراعة القرنية؟

اختيار طبيب متخصص في جراحات القرنية خطوة مهمة قبل اتخاذ قرار زراعة القرنية، لأن العملية تحتاج إلى تقييم دقيق، واختيار صحيح لنوع الزراعة، ومتابعة منتظمة بعد الجراحة.

ويختار بعض المرضى الدكتور فؤاد الصياد لإجراء زراعة القرنية لعدة أسباب، منها:

  • خبرته المتخصصة في جراحات القرنية وتصحيح الإبصار.
  • حصوله على البورد الأمريكي وزمالات من مؤسسات طبية متقدمة.
  • الاعتماد على فحوصات دقيقة لتحديد نوع الزراعة الأنسب.
  • استخدام التقنيات المناسبة لكل حالة مثل PKP أو DALK أو DMEK حسب احتياج المريض.
  • الاهتمام بتقييم سطح العين قبل العملية لتقليل عوامل الخطورة.
  • المتابعة الدقيقة بعد العملية لاكتشاف أي مشكلة مبكرا.
  • شرح التوقعات الواقعية للمريض قبل الجراحة.

ويعتمد الدكتور فؤاد الصياد على وضع خطة علاجية فردية لكل مريض، لأن زراعة القرنية ليست قرارا واحدا ثابتا لكل الحالات، بل تختلف حسب حالة القرنية وسبب ضعف الرؤية.

في الختام، عملية زرع القرنية من الجراحات الدقيقة التي قد تساعد على تحسين الرؤية في حالات تلف أو عتامة القرنية، خاصة عندما لا تكون العدسات أو العلاجات الأخرى كافية.

ويختلف نوع زراعة القرنية حسب الطبقة المصابة، فقد يحتاج بعض المرضى إلى زراعة كلية PKP، بينما يناسب آخرين زراعة طبقية مثل DALK أو DMEK.

نجاح العملية يعتمد على اختيار الحالة المناسبة، وخبرة الجراح، ونوع الزراعة، وحالة العين قبل العملية، والتزام المريض بالقطرات والمتابعة بعد الجراحة.

إذا كنت تعاني من مشكلة في القرنية أو تم إخبارك بأنك قد تحتاج إلى زراعة قرنية، يمكنك التواصل مع مركز الصياد للعيون للحصول على تقييم دقيق ومعرفة الخيار الأنسب لحالتك.

المراجع

تجارب المرضى

تقييمات حقيقية من مرضى الدكتور فؤاد الصياد على Google، منقولة كما كتبها أصحابها بعد حذف الأسماء.

انا عملت عمليه ميه بيضا في احدي المستشفيات خارج دوله مصر وتسببت لي في تهتك في بطانه القرنيه وحجبت الرؤيه بسبب الارتشاح ونصحوني احدي الصديقات بالتوجه إلى مستشفي الصياد بدوله مصر وبالفعل ذهبت وقابلت دكتور فؤاد وكان من ارقي واشيك الدكاتره في التعامل وفعلا اجري لي عمليه ترقيع ونجحت بحمد الله وأصبحت اري جيدا واصف الي ذلك الاهتمام مابعد العمليه

تقييم على Google · مركز الصياد للعيون – المهندسين · أغسطس 2026

خالص الشكر والتقدير لدكتور فؤاد ومركز الصياد قمت بإجراء عملية زراعة قرنية في العين اليمين وكانت العملية ناجحة جدا الحمد الله بفضل الله ثم دكتور فؤاد وبعد ٤ سنة عملت زراعة في العين اليسار بعد نجاح العملية الأولى والحمد الله الآن النظر تحسن جدا في العينين. شكرا دكتور فؤاد ربنا يوفقك ويبارك في علمك وشكرا مركز الصياد على التعامل الراقي والمحترم.

تقييم على Google · مركز الصياد للعيون – المهندسين · أكتوبر 2026

هذا المقال للتثقيف العام ولا يغني عن فحص العين، ويعتمد قرار العلاج على تقييم حالتك الفردية.

الاسئلة الشائعة

  • تتراوح تكلفة عملية زراعة القرنية في مصر من نحو 145,000 إلى 155,000 جنيه مصري للعين الواحدة، وقد تختلف حسب نوع الزراعة المطلوبة، ومصدر القرنية المتبرع بها، وحالة العين، والفحوصات والمركز الجراحي. ويتم تحديد السعر النهائي بعد الفحص واختيار التقنية الأنسب للحالة.
  • عملية زرع القرنية من الجراحات الدقيقة التي تعطي نتائج جيدة في الحالات المناسبة، لكنها مثل أي جراحة قد تحمل بعض المخاطر مثل الرفض المناعي، العدوى، ارتفاع ضغط العين، الاستجماتيزم، أو الحاجة إلى تدخلات إضافية. لذلك تعد المتابعة بعد العملية مهمة جدا.
  • تختلف مدة الشفاء حسب نوع الزراعة. الزراعة البطانية مثل DMEK وDSAEK عادة تكون أسرع في التحسن، بينما قد تحتاج الزراعة الكلية PKP أو DALK إلى عدة أشهر أو سنة أو أكثر حتى تستقر الرؤية والغرز والاستجماتيزم.
  • تعتمد نسبة نجاح زراعة القرنية على حالة العين وسبب الزراعة ونوع العملية. وتشير دراسة شملت 4,499 زراعة قرنية نافذة إلى أن معدل بقاء القرنية المزروعة بلغ حوالي 91% بعد سنة، و72% بعد خمس سنوات، و69% بعد سبع سنوات. وتختلف النتائج من مريض لآخر حسب عوامل الخطورة ومدى الالتزام بالمتابعة والعلاج بعد العملية.
  • نعم، قد يحتاج كثير من المرضى إلى نظارة أو عدسات خاصة بعد زراعة القرنية للحصول على تحسن الرؤية بحسب حالة العين، خاصة في حالات وجود استجماتيزم بعد العملية.
  • نعم، قد يحدث رفض القرنية المزروعة في أي وقت حتى بعد مرور سنوات، لذلك يجب الالتزام بالمتابعة الدورية والانتباه لأي أعراض مثل احمرار العين، الألم، الحساسية للضوء، أو انخفاض الرؤية.
  • تشمل علامات رفض القرنية المزروعة احمرار العين، حساسية شديدة للضوء، انخفاض مفاجئ في الرؤية، وألم داخل العين. عند ظهور أي من هذه الأعراض يجب التواصل مع الطبيب فورا.
  • لا، زراعة القرنية لا تغير لون العين، لأن لون العين يعتمد على القزحية، بينما القرنية نسيج شفاف في الجزء الأمامي من العين.
  • نعم، يمكن إجراء زراعة القرنية مرة أخرى في بعض الحالات إذا فشلت الزراعة السابقة أو تعرضت القرنية المزروعة لمشكلة لا يمكن علاجها بطرق أخرى، ويتم تحديد القرار حسب تقييم الطبيب.
circle

احجز استشارة عيون مع د. فؤاد الصياد | فحص وتصحيح النظر

احجز الآن

contact-circle-2